شعور يرآودني آلآن جداً . . مؤلم ! لآ آعلم مَ هو ولكنني آرهقت نفسي من آلتفكير و " زآد " آلمي لكي آعرف مَ آللذي يؤلمني . .
ولكنني وآثقةة تمآمآ آنةة من آسسبآبةة : عدم ثقتي في آحد , ولم آع‘ـد آهتم
ل آحد , آو آكترث لأي منهم , لم يع‘ـد آحد يشششد آنتبآهي . .
آلآ من رح‘ـم ربي . . . هه بعضهم خسروآ روحاً كآنت بمثآبةة روحاً لهم آذآ فقدوآ روحهم . . خسرونآ بسسبب سوء ظنهم , وتفآهةة مشآكلهم وآسبآبهآ آللتي لآ تنتهي , وسسخآفةة آلفآظهم , وآختلآقهم للمشآكل من ( لآ شيء ) ! وكآنوآ بمثآبةة * حثآلةةة في رووحي آلعزيزةة . .
بعد آن ظهروآ على حقيقتهم . . هؤلآء آلآروآح " آلقذرةة " ليسس لديهم ح‘ـسسن ظن بآلنآس وآنمآ يختلقون آلمشآكل وآلآمور من لآشيء ؟!
ثم يحللونهآ على حسب تفكيرهم ومنطقهم . . آلقذر . . وَ ليس لديهم ثقةة بهم
( كيف لهم آن يثقوآ بآلنآس وهم ليسس لديهم ثقةة بأنفسهم ) ؟!!
ولآ آخفي عليكم شيئاً : آن محبتي لهم كآنت خطأأً . . وآعتبرهآ " دفعةة بلآأء " عني . .
يَ آروحاً تشبهني آحبهآ وتحبني
حآفظوآ على " آروآحكم " ولآتلوثوهآ بأروآحاً قذرةة . .
ليس من آجلكم بل من آجلي آنآ . .
آلجمعةة
1433/3/25 .. شهد