2011/09/18



يقول : سِتيفن كُوفي ..


( مؤلف كِتاب العَاداتْ السَبع )


كنت في صبإآح أحد الأيام 
بـ قطإآر الأنفاق بـ مَدينة نيويورك <3 
وَ كإآن الركّاب جالسِين فيْ سَكينة
بعضھُم يقرأ الصُحف 
وَ بعضھُم مُسَتغرق بـ التفكِير
وَ آخروُن في حالة إسِترخاء ,
كإآن الجوّ سَاكناً مُفعَماً بـ الھُدوء 
فجـأة . . .
صَعد رجُل بـِ صُحبة أطَفالهِ
الذين سُرعآن مَ ملأ ضَجيجھُم عربة القطِار 
جلسَ الرجل إلى جانبي وَ أغلقّ عينيه 
غافلاً عن المُوقف كُله . .
كان الأطفال يتبادلون الصِياح
وَ يتقاذفُون بـ الأشياء 
بلْ وَ يجذُبون الصُحف من الركُاب
وَ كان الأمرّ مُثيراً لـ الإزعاج . . .
وَ رغُم ذلكِ أستمرّ الرجُل في جلسَته 
إلى جوُاريّ , 
دوُن أنّ يُـحرّك سَاكناً ؟` 
لم أكُن أصدّق أن يكُون علىَ هذا القَدر
من التبلّد . .
وَ السَماح لـ أبنائهٌ بـ الرِكضّ هكَذآ دوُن
أنّ يفعَل شيئاً . . . ! 
يقول ( كُوفي ), بعد أن نفد صَبرهٌ ..
ألتفتّ إلى الرجل قائلاً : 
إن أطفالك يَ سيدي يسبّبون
إزعاجاً للكثير من الناس . . 
وَ إني لأعجَبَ إن لم تسِتطع 
أن تكبح جماحھُم أكثر من ذلك . . !! 
إنك عديم الإحسِاس . . !! 
فتح الرجلُ عينيه . . .
كما لُو كان يعيّ الموقف لـ المرّة الأولى 
وقال بـ لُطف : 
نعم , إنّك على حقّ . . 
يبدوُ إنهٌ يتعيّن عليّ أن أفعَل شيئاً 
إزاء هذا الأمر . . 
لقد قدَمنَا لتوّنا من المُستشفى , 
حيثُ لفظت وَالدتھُم أنفاسھا الأخيرة 
مُنذَ ساعة واحده . . . . . 
إننّي عاجز عن التفكير . . 
وَ أظنّ أنھُم لآ يدروُن كَيف يوُاجھون المِوقف أيضاً . !
يقول ( كُوفي ) :
تخيّـلوا شُعوري آنئذ ؟` 
فجأةةةة امتلأ قلبي بآلالم لَ الرجلْ 
وَ تدفقّت مشَاعر التعاطِف وَ التراحم
دوُن قيود . . .
قلتُ لهُ : هلْ ماتت زوجتكِ للتوّ ؟!! 
أنني آسِف  
هل يمكننّي المُساعدة ؟` 
لقد , تغيّـر كُل شيء فَ لحظـه !


مخرجٌ




كم مرة ظلمنا أحبآبنآ ؟
وَ نحن لآ نعرفُ خلفيات ظروفھم 
وَ أسباب تصرفاتھم . . .
هذآ السُؤال الذي يجبّ أن نسأله أنفسُنا !! 
[لماذا نطلق الحكُم قبل أن نعرفُ الأسباب
وَ قبل أن نفھم الظُروف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق