2011/09/09
تغنّي فِي صَدرِي، ألفْ ضِـ‘ـَيقَہ
وِ أمُوِتْ فِي - حِ‘ـَزِنّي - وِ لايدرِي احَدْ . . !
ماعِدتْ احِ‘ـَبْ، هـ|التعَبْ وِلا أطيقَہ
يارِبْ " خِ‘ـَذنّي " إذا لـ الهَمِ فينّي بلَدْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق