
لا أُريدْ شيئاً ،
سِوى أنْ تجّعل مِن يومِك دقِيقة !
تقْسمُها إلى نِصْفَين | ثلاثون ثانِية تبحثُ بِها عن رقمَ هاتِفي ، و عشْرُون أخرى لإجرآء الإتِصآل ،
* وَ عشْر ثواني أسمع بِها صوتًك يقُول : ألو .. !
ثُم أغلِق الخطّ !
يبقى لكْ 23 ساعة وَ 59 دقيقة …
صدقنِي / تكْفيني تِلكْ الدقِيقة ، فَـ عشْر ثوآني أفضل
مِن صفر ثانية . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق