2011/09/06


افتراضي



لمآذآ في بعضً الآيآم الموحشهَ „ عندمآ نكون وحيدين فيهآ „ 
تنهآل علينآ ذكريآتناآلآمنا \ آوجآع السنينً „ كل ما في تلك الذآكره من آشياء مؤلمةً 
وكآن آحدهمً حصر كلً تفكيرنآ المؤلمً في تلك اللحظآت فقط َ „ 
عندمآ آ تنهآل دموعنآ لأ أ تفه الأمورً 
بل إن الشيء المضحكً كثيراً واللذي آعتقد أنني جربته آلاف المرآت 
حينماآ آ آكونً على وشكُ الإنهيآر والبكآء „ \ آضحك بششدهً 
وحينمآ تكون آلآمي عآلقه عند حنجرتيً أدسسهآ وآحآول آنزآلهآ وكتمهآ „ 
وأخفيهآ
 بصوت تلك الضحكهً 
لقـدً علمت الآنً معنىآ آ أن تنفججرً من البكآءَ لمجردً حضن بسيطَ „ 
أو مجرد كلمهً حنونهً أو حتى مجرد قبلهً أخوية بريئة في أي وقتً 
إنهآ آ تعيدً لك ذلك الشريط المؤلمً كثيرآ آ „ 
اللذي كنتً فيه بحآجهً مآ آ سهَ „ لذلكً الحضنً وتلك الكلمة الحنونهً 
ولكنً للأسف تكتشفً آنك ( آ ح ت ج ت ) لهمً حتىً طآ آ ب خآطرُ الحآ آ جهَ








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق