في السُّوبَر مارٍكت مرّ ذاك السكّرانُ أمامي يترنّح !
ذهبتُ لأجمعَ احتِياجَاتِي وذهبَ هوَ ليجمع*بِكِلتَا يَديه اكبرْ قَدْرٍ مِن زُجاجاتِ الخمر ،
رَجَعنا معاً إلى الكَاشير وكُنّا نَمّشِي سَويّاً إلى المُحـَاسِبْ ، اشتَمَمّتُ رائحةَ الثَمالة تَفوحُ مِنه
تَوقّفتُ واتَحتْ لهُ المَجَال لأنِي لستُ بِمَزاج أنْ أُجَادِلَ فاقداً للوَعي
لكنّهُ*تَوقف وانتَظَرَني حتَى اتَقَدم
قلتُ له : تَفضّل
*قال : انتَ تَفَضّل أنتَ أتَيتَ قَبلي !!
في تِلكَ اللّحظه*مَرَّ شَريطُ الفَوضَى في ذَاكِرَتي ..
"صديق سويّ خُبُزْ بٍسرّررعه"
"صديق انا يجي قبل ساعه كيف سوي نفر قبل انا "
تَذكَرتُ العَنْجَهٍيّه واللانِظَاميّه في وَطَني
عِنْدَهَا صَرَخت !!
صَرخّتُ مِن أعّمَاقٍ قَلبي : لسَتَ أنتَ الثَّمِل يَا صَدِيقي !!
بَل أَبْنَاءُ وَطَني هُمّ الثَّمِلُونَ أَخّلَاقِياً وَنِظَاميّاً
الرطيان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق