مـن البـشر والعيوون آعووذ ربّ الفلق ،
على الحلآ ، والاناقـة ، والـ هلآ الدافيـة !
ما كنّـها إلا سهم وسط الطريق ، انطلق
نموت فيها ، سواء :- ( مقفيـة آو لافيـة )
مـن كثـر مـا هي تسبّـب لــلأوادم قلـق
تحـسّ مـا فـيه شخـص نـيتـه صـافيــه
.
.
.
.
ههههذي آنآآآآآآآآآآآآ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق