2011/11/02
كِنْتْ سَاكِتْ مِعْتِبرْ هَرْجِكْ ميَانَهْ
لأنِكْ [ أغْلَىْ ] مِنْ لِفَا قَلبِي وسكًـــنْ
بَسْ عَـــادْ لَوْ وَصْلَتْ حَدّ [ الإهَـانَهْ ]
وَقْتَهَـــا يَا صَاحِبِيْ تَآكِـــلْ تبـــــن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق