2011/11/03


بلغُووَوه . . ﺂذآ گنتُ ﺂمشيُ لآ يتلفتّ لي ، ﺂخَآف ﺂفقد شعوريّ وَ ﺂتفل بوجههُ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق