2012/01/02


لِمحتهآإ تَرگض . . . 
رِحت لهآإ لقِيتهآإ تَبگي !
سَآإلتھآإ وِش فِيك يَ خلفهٌم ؟ 
قَآإلت : مَ فِيه شَي مٌههمِ . . . 
قِلت : الّآ ، دمٌوعِك عِندي مٌهمّھ ! 
آإرتِمَت بِحضنّي ، تَبكِي بقوّة 
قِلت لَھآإ : يَ بِنت وؤش فِيك ترآإ جِد خَوّفتِيني عَلِيك !
قالت : لَو آإطلِبك طَلب ، بِتسوّيه ؟! 
قلت : لَو تِبِين القِمَر آإجيبَه لِگ 
ۆ گآإنت فِي حححآإلة صَمتِ . . ! 
قلتِ بِمَزحح : عَاد مٌو تِفكّرين تِطلبين

*جِلسَت تِضحگ ، ۆ نَزّلت رآإسهَآ رِجعَت تَبگي ، نآإديتهآ ! وِ رَفعت رآإسهَآإ وعيٌونهآإ مَليَآإنة دمٌوع 
قِلت : شِفييگ حَبي . . . وِ سكَتت ! 
قَآإلت : تِقدَر تجِيبھ لِي ؟! 
قِلت بِ مَزح : مِين القمَر ؟ لآإ مَ آإقدر آإجيبه لآإنّه جآإلس قِدّآمك ۆ ضَححگت . . . 
نَزّلت رآإسهَآ رِجعت تَبكِي 
قِلت : طَيّب قٌولِي لِي يَ بعدِي عَشآإن آسَآعدِگ ! 
قَآإلت : ابيه . . . 
قِلت بِ آإستغرآب : مِيييين ؟
قآإلَت : فِلآنن تِقدَر تِجيبھ ! 
قِلت : وِش دَخخّله ؟! 
قَآإلِت : آإحبّه ، وِ آإهٌو يحِب غِيري . . . ! 
، 
يَ شِينهآإ مِن صَدمممَھ </3 ! 
تَركتهآإ ۆ قِمت آإمشِي┃مَصدٌوم مِثل الطّفل لآإ ضَآع مِن آإهلَھ <3 /

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق