2012/03/27
هنـَآكَ آششخآصَ لآتعلمَ مدىَ بشآعتهمَ
وقبحَ آخلاقهمَ آلآ عندمــَآ يخرجونَ
من حيآتكَ
, لذلكَ آصصبحتَ آعيد حسسآبتيً في آختيآر آلاششخآصَ
وحمد لله وفقتَ بآشخآصَ لآ آريدَ آن آخسسرهمَ
ربآه آنيَ آحبهمَ لاتحرمنيَ منهم
- أحبـــكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق