2012/05/31
غآمضہ جداً .. وَ مرحہ لمن يعرفني ’
كتومہ .. وَ ﺎغلب ﻣ̲ن حولي يروني كآتمہ لأسرآرهمَ ’
عميقـۃ ﺎلتفكير .. ﺎسآمح .. لكني ﺎنسى بصعوبہ ’ قويہ !
.. وَ لكني ضعيفہ عند نزول دمعتي ’ ! ..
وَ قد تخدش مشآعري كلمـۃ [ صبووُرھ ]
ﺎحب ﺎدق ﺎلتفآصيل ..
وَ كثيراً مَ ﺎستمد طآقتي ﻣ̲ن جلوسي بمفردي ’
ﺎدخل الإستغبآء كثيراً ﻓﻱ حيآتي !..
وَ ﺎتغآبى ﻓﻱ بعض ﺎلأموُر حتى ﻶإ ﺎفسد علآقتي ﺑ ﺎلآخرين وَ لكي ﺎعيش :’)
ﺎتجآهل كثيراً مَ يقآل عني ..
وَﻵ ﺎهتم بتوآفہ ﺎلأموُر ’ﺎهتم بمن حولي كثيراً → فقط ﻣ̲ن كآنوآ يبآدلوني ذلك الإهتمآم
2012/05/30
آن غآب . . آحس دنيتي مفقودةة
وَ مَازِلَنا نَمْضِي .. نَمْضِي سَوَيّة بذَا الدَّرب ..
اجْتَزنَا طَريِقَاً طَويلَاً , وَ تَجاوزنَا مُعْظَم المَشَاكِل ..
وَ أَنَا وَاثِقة يَ روحِي أَنَّنا سُنُكمِل المشوَار ..
… عِدِينِي .. عِدِيني أخْتِي أَنّكِ لَنْ تَتْركِيني .. :’)
فَ كِلْتَينا نَحْتاج بَعْضَنا
أولى مراحل الانتحار هي الحُب بصمت .
أن أبكي وأبتل بدموعي ويذوب قلبي وأشهق ثم أتكور على نفسي محاولة التماسك ثم أدفن وجهي بين يدي وأنا أقسم أنّ هذه هي المرة الأخيرة فلا طاقة لي بالمزيد
أن أهرب منك إليك .. أن تتساقط دموعي من أجلك وأنت لا تعلم
أن تكون ابتسامة صباحي وأغنية ليلي وحلم منامي وكل خيوط الفرح وكل بهجة في الدنيا وأصدق مانطق به قلبي ، وأنت لاتعلم
أن أدوّن كل ذكرياتي وأكتب ماهو مهم وماهو دونه .. وتمتلئ دفاتري بكل شيئ … وتزدحم . إلا بك ، فأطلق تنهيدة .. وأنت لاتعلم
أن أنكسر بين يديك كل ليلة .. وتتقوّس شفتاي رغما عني ، ويهتز صدري بشهقات مكتومة ، وأشكو الفراق ، وأنتحب الرحيل ، وأخبرك انه لاصبر لي وأن كل مايحدث رغما عني وأكبر من أن يتحمله قلبي
وأنت لاتعلم
أن أخبئك داخل صدري ، وفي عمق قلبي ، وأحملك أين ماأذهب ، وأداريك حتى عن نفسي .. وأنت لاتعلم
أن أبتهل بدعوات صادقة ، و أخصص لك مالم يحظى به أحد ، و أُفضّلك على نفسي ، و أشركك في صدقات السرّ ، وأمنحك أجورا تثقل بها موازينك .. وأنت لاتعلم
أن انتظرك كل ليلة ، وحين تأتي أختبئ منك وأرقبك من بعيد ، فلا أقرّ ولا أهدأ حتى تكون كذلك وأنت لاتعلم
أن أحاول الحديث عنك ، فتحاصرني نظرات الآخرين من كل جانب .. وتحيط بي الظنون السيئة فـ أؤثر الصمت ، وأبتلعك . ويعتصر الألم قلبي ، وأبتلع ألمي ، وأتنهد خفية . وأبتلع آهاتي ، وتسقط دموعي ، وأبتلعها .. وأنت لاتعلم
أن أتخلى عن طقوسي اليومية وأخفّف من شغفي بك وأحاول التصدد عنك وأتجاهلك وأنا أحدّق بك .. وأنت لاتعلم
أن أسرف في الوقت الذي أقضيه وأنا أقص عليك ، ولايقطعني سوى طيف من طيوفك ، ثم أعود مجددا وبشوق أكبر لأكمل لك ، وأفرغ كل مافي قلبي لديك ،، وأنت لاتعلم
أن تمدّ يدك اليّ .. فأجعل قلبي تحت أقدامي ، وأركض فالإتجاه المعاكس بينما قلبي يذوي موهمة إياك بأني غنى عنك ، ثم أنهار بصمت ،، وأنت لاتعلم
أن يُفتح بيني وبينك باب ، فأوصده جيدا ، وأحذرك من الاقتراب ، ثم أدير ظهري إليك تاركة روحي معلقة بك .. وأنت لاتعلم
أن أكتب لك هنا وأهديك هذا النص .. وأنت لاتعلم
أن لاأكتب بمعرفي الذي تتابعه و أتخفى تحت معرّفٍ آخر تجهله حتى لاتقرأ كلامي هذا وأنت تتصفح مشاركاتي خلسة فيتسلل شيئ من الحزن الى قلبك ، ولو كان بيدي لمنحتك سعادة الدنيا كلها والآخرة .. وأنت لاتعلم
..
أن تضيق بي الدنيا فأتذكرك .. وبلحظة يبتسم كل ماحولي وأنت لاتعلم
أن أخطئ باسمك وأنا أحادث أحدهم .. وأبرّر هذا بأنه اسم محبّب لدي لاغير .. وأنت لاتعلم
أن يمرني طيفك بأي شكل وعلى أي حال فأردد بيني وبين نفسي " يالبّيييه ، ويابعد كل الطيوف " وأنت لاتعلم
أن تقفز في وجهي مع كل بيت شعرٍ قرأته . وأراك في كل خاطرة .. وأنت لاتعلم
أن تكون قلبي الذي ينبض بين جنبيّ .. وأنت لاتعلم
أن أتكدّر في كل عُرسٍ أحضره لعلمي بأني لن أُزفّ إليك .. وأنت لاتعلم
أن أكتشف أخطائك واحدا تلو الآخر .. فيطغى عليّ شعور التسامح والغفران ، وأذكّر نفسي بـ أن ( تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل )
أن أتمنى أن أكون راحةً لتعبك ، وفرحاً لحزنك ، وسعادة لضيقك ، وشبعا لجوعك ، وريّاً لظمأك ، واشباعاً لحواسك كلها .. وأنت لاتعلم
أن أكتم شعوري بداخلي ، ويكبر ، وأتجاهله ، ويكبر ، وأصرف كل ذرّة فيّ عنه ، ويكبر
ثم يتضخم .. ولستُ بحديدٍ حتى أستطيع الصمت أكثر ، ولستُ بجمادٍ حتى أطيق أكثر ..
فإما أن أبوح . وإلا أن أنهار بصمت .. فاختار الثانية و أنت لاتعلم
فأذرف الدمع دون شعور ، على حالي ، على ضعفي ، على قلبي ، على المصير الذي لايجمعنا ، على أيّامٍ ستخلو منك
وماذنبي ؟ سوا أنني أحببتك .. وعقلي يطلب مني أن أكفّ عن هذا.. والأنا العليا تطبق قاعدة " وان تمرّد بك خفوقك لاتبوح "
ونورٌ في داخلي يذكّرني بأنني الفتاة التي تصون نفسها عن الحرام ، وتحفظ نفسها جيدا وعين الله ترعاني ..
أن أُدرك أنه من المحال أن نلتقي ، من المحال أن تجمعنا الأيام ، فأبتعد ..
وتقلق لهذا ، وأخبرك أني بخير ، ولاتصدقني ، وأتفنن في إخفاء حزني ، ولاتصدقني وتطلب منّي أن آتي بأغلظ الأيمان فقلبك دليلك .. ويُسقط في يدي وأتعلل بأي شيئ
وأنت لاتعلم
أن تُقسم على عدم الزواج إلا بفتاةٍ طبق الأصل منّي .. فأتألم لذلك كثيرا ، وأدعو أن يهبك الرحمن بما تتمنى وأضعافه
أن أدعو قبل أن أنام ..
يارب ان كنت تعلم أني تركته من أجلك وأنا قادرة على التمسك به وماردعني سوى خوفي وحيائي منك فاربط على صدري وانزعه مني فإني لاأطيق .. وأنت لاتعلم
أن يعوّضني الله بأضعاف ماحرمت منه نفسي وبمايفوق أمنياتي وبما لم أكن لأتخيله في يوم من الأيام
أحمد الله كثيرا كثيرا …. وأنت لاتعلم
أن أرى عبارة ( من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه ) تتجسد أمامي وتغمرني وتحيط بي .. أشكر الله كثيرا أن منحني بعضا من القوّة … وأنت لاتعلم
ياهذا ..إنني لستُ أنساك .. فـ لأجلي " كُن بخير "
كُتب في ليلة زارني فيها الحنين !
أن أبكي وأبتل بدموعي ويذوب قلبي وأشهق ثم أتكور على نفسي محاولة التماسك ثم أدفن وجهي بين يدي وأنا أقسم أنّ هذه هي المرة الأخيرة فلا طاقة لي بالمزيد
أن أهرب منك إليك .. أن تتساقط دموعي من أجلك وأنت لا تعلم
أن تكون ابتسامة صباحي وأغنية ليلي وحلم منامي وكل خيوط الفرح وكل بهجة في الدنيا وأصدق مانطق به قلبي ، وأنت لاتعلم
أن أدوّن كل ذكرياتي وأكتب ماهو مهم وماهو دونه .. وتمتلئ دفاتري بكل شيئ … وتزدحم . إلا بك ، فأطلق تنهيدة .. وأنت لاتعلم
أن أنكسر بين يديك كل ليلة .. وتتقوّس شفتاي رغما عني ، ويهتز صدري بشهقات مكتومة ، وأشكو الفراق ، وأنتحب الرحيل ، وأخبرك انه لاصبر لي وأن كل مايحدث رغما عني وأكبر من أن يتحمله قلبي
وأنت لاتعلم
أن أخبئك داخل صدري ، وفي عمق قلبي ، وأحملك أين ماأذهب ، وأداريك حتى عن نفسي .. وأنت لاتعلم
أن أبتهل بدعوات صادقة ، و أخصص لك مالم يحظى به أحد ، و أُفضّلك على نفسي ، و أشركك في صدقات السرّ ، وأمنحك أجورا تثقل بها موازينك .. وأنت لاتعلم
أن انتظرك كل ليلة ، وحين تأتي أختبئ منك وأرقبك من بعيد ، فلا أقرّ ولا أهدأ حتى تكون كذلك وأنت لاتعلم
أن أحاول الحديث عنك ، فتحاصرني نظرات الآخرين من كل جانب .. وتحيط بي الظنون السيئة فـ أؤثر الصمت ، وأبتلعك . ويعتصر الألم قلبي ، وأبتلع ألمي ، وأتنهد خفية . وأبتلع آهاتي ، وتسقط دموعي ، وأبتلعها .. وأنت لاتعلم
أن أتخلى عن طقوسي اليومية وأخفّف من شغفي بك وأحاول التصدد عنك وأتجاهلك وأنا أحدّق بك .. وأنت لاتعلم
أن أسرف في الوقت الذي أقضيه وأنا أقص عليك ، ولايقطعني سوى طيف من طيوفك ، ثم أعود مجددا وبشوق أكبر لأكمل لك ، وأفرغ كل مافي قلبي لديك ،، وأنت لاتعلم
أن تمدّ يدك اليّ .. فأجعل قلبي تحت أقدامي ، وأركض فالإتجاه المعاكس بينما قلبي يذوي موهمة إياك بأني غنى عنك ، ثم أنهار بصمت ،، وأنت لاتعلم
أن يُفتح بيني وبينك باب ، فأوصده جيدا ، وأحذرك من الاقتراب ، ثم أدير ظهري إليك تاركة روحي معلقة بك .. وأنت لاتعلم
أن أكتب لك هنا وأهديك هذا النص .. وأنت لاتعلم
أن لاأكتب بمعرفي الذي تتابعه و أتخفى تحت معرّفٍ آخر تجهله حتى لاتقرأ كلامي هذا وأنت تتصفح مشاركاتي خلسة فيتسلل شيئ من الحزن الى قلبك ، ولو كان بيدي لمنحتك سعادة الدنيا كلها والآخرة .. وأنت لاتعلم
..
أن تضيق بي الدنيا فأتذكرك .. وبلحظة يبتسم كل ماحولي وأنت لاتعلم
أن أخطئ باسمك وأنا أحادث أحدهم .. وأبرّر هذا بأنه اسم محبّب لدي لاغير .. وأنت لاتعلم
أن يمرني طيفك بأي شكل وعلى أي حال فأردد بيني وبين نفسي " يالبّيييه ، ويابعد كل الطيوف " وأنت لاتعلم
أن تقفز في وجهي مع كل بيت شعرٍ قرأته . وأراك في كل خاطرة .. وأنت لاتعلم
أن تكون قلبي الذي ينبض بين جنبيّ .. وأنت لاتعلم
أن أتكدّر في كل عُرسٍ أحضره لعلمي بأني لن أُزفّ إليك .. وأنت لاتعلم
أن أكتشف أخطائك واحدا تلو الآخر .. فيطغى عليّ شعور التسامح والغفران ، وأذكّر نفسي بـ أن ( تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل )
أن أتمنى أن أكون راحةً لتعبك ، وفرحاً لحزنك ، وسعادة لضيقك ، وشبعا لجوعك ، وريّاً لظمأك ، واشباعاً لحواسك كلها .. وأنت لاتعلم
أن أكتم شعوري بداخلي ، ويكبر ، وأتجاهله ، ويكبر ، وأصرف كل ذرّة فيّ عنه ، ويكبر
ثم يتضخم .. ولستُ بحديدٍ حتى أستطيع الصمت أكثر ، ولستُ بجمادٍ حتى أطيق أكثر ..
فإما أن أبوح . وإلا أن أنهار بصمت .. فاختار الثانية و أنت لاتعلم
فأذرف الدمع دون شعور ، على حالي ، على ضعفي ، على قلبي ، على المصير الذي لايجمعنا ، على أيّامٍ ستخلو منك
وماذنبي ؟ سوا أنني أحببتك .. وعقلي يطلب مني أن أكفّ عن هذا.. والأنا العليا تطبق قاعدة " وان تمرّد بك خفوقك لاتبوح "
ونورٌ في داخلي يذكّرني بأنني الفتاة التي تصون نفسها عن الحرام ، وتحفظ نفسها جيدا وعين الله ترعاني ..
أن أُدرك أنه من المحال أن نلتقي ، من المحال أن تجمعنا الأيام ، فأبتعد ..
وتقلق لهذا ، وأخبرك أني بخير ، ولاتصدقني ، وأتفنن في إخفاء حزني ، ولاتصدقني وتطلب منّي أن آتي بأغلظ الأيمان فقلبك دليلك .. ويُسقط في يدي وأتعلل بأي شيئ
وأنت لاتعلم
أن تُقسم على عدم الزواج إلا بفتاةٍ طبق الأصل منّي .. فأتألم لذلك كثيرا ، وأدعو أن يهبك الرحمن بما تتمنى وأضعافه
أن أدعو قبل أن أنام ..
يارب ان كنت تعلم أني تركته من أجلك وأنا قادرة على التمسك به وماردعني سوى خوفي وحيائي منك فاربط على صدري وانزعه مني فإني لاأطيق .. وأنت لاتعلم
أن يعوّضني الله بأضعاف ماحرمت منه نفسي وبمايفوق أمنياتي وبما لم أكن لأتخيله في يوم من الأيام
أحمد الله كثيرا كثيرا …. وأنت لاتعلم
أن أرى عبارة ( من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه ) تتجسد أمامي وتغمرني وتحيط بي .. أشكر الله كثيرا أن منحني بعضا من القوّة … وأنت لاتعلم
ياهذا ..إنني لستُ أنساك .. فـ لأجلي " كُن بخير "
كُتب في ليلة زارني فيها الحنين !
لا تُنَّقِبوا كَثيراً تَحت كَلمات الآخرين
ولا تَبحثوا عَن مشاعر تَخصَكم في حَقائب أبجديتهم،
لَو كانوا يَقصِدونكم سَيخبرونكم بالأمر شَخصياً ،
فلا تُتعِبوا أنفسكم ،
ولا تُحَّمِلوا الكَلمات من المشاعر ما يَفوق طاقَتها على الإستيعاب ،
فَكِروا بِقليلٍ من النُضج ،
ولا تُزَيِّنوا لأنفُسكم الوقوع في فَخِ الكَلمات ،
جَربوا َألّا تُسيئوا الظَن بِهم ،
وأَن تَسمحوا لأنفسكم العَيش في فَضاء رَحب ،
إرحَلوا بِسلام مَن يَستحقنا سَيجدنا وسيأَتي به القَدر…
ولا تَبحثوا عَن مشاعر تَخصَكم في حَقائب أبجديتهم،
لَو كانوا يَقصِدونكم سَيخبرونكم بالأمر شَخصياً ،
فلا تُتعِبوا أنفسكم ،
ولا تُحَّمِلوا الكَلمات من المشاعر ما يَفوق طاقَتها على الإستيعاب ،
فَكِروا بِقليلٍ من النُضج ،
ولا تُزَيِّنوا لأنفُسكم الوقوع في فَخِ الكَلمات ،
جَربوا َألّا تُسيئوا الظَن بِهم ،
وأَن تَسمحوا لأنفسكم العَيش في فَضاء رَحب ،
إرحَلوا بِسلام مَن يَستحقنا سَيجدنا وسيأَتي به القَدر…
2012/05/23
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
