2012/05/30
لآني لا زلت أحبك ‘)
لنْ أبوح لهم بانك سببٌ لهذا الحُزن
وهذا الألم الذي يسكنني : / ،
لا ﺂريد أن يقولوا عنك ما أقساههَ
لا ﺂريد ، فذلك حقاً يؤلمني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق